المنتدى الاقتصادي الإسلامي في تورينو

المنتدى الاقتصادي الإسلامي في تورينو هو مشروع مقدم من مدينة تورينو، بالاشتراك مع غرفة تجارة تورينو، جامعة تورينو وASSAIF – جمعية تطويرالادوات البديلة والابتكار المالي – بهدف تعزيز المبادرات والفعاليات المتعلقة بالتمويل الإسلامي ل “التكامل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة تورينو. .

وهو حدث فريد من نوعه برعاية السلطة المحلية وهو فرصة للجمهور للقاء أهم اللاعبين في مجال التمويل والاقتصاد الإسلامي على المستوى الدولي.

يومان من الاجتماعات والمناقشات لفهم واستكشاف الاتجاهات الجديدة المتعلقة بالتمويل الإسلامي، وخلق فرص للتبادل، والاستفادة من أفضل الممارسات في العالم.

الآن في طبعته الثالثة – بعد تلك عام 2014 و 2015 – سيتم إعادة إستضافته في تورينو يومي 6 و 7 مارس 2017 وسيتركز موضوعه حول استخدام التمويل الإسلامي لتعزيز عمليات الاندماج الاجتماعي وتعزيز التنمية الاقتصادية و تدويل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في بيدمونت، ولا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية والفضاء، مع رؤى حول تطور التشريعات ودور المجلس التشريعي في مجال الحياد (عدم الانحياز) المالي.

ماذا

المنتدى الاقتصادي الإسلامي في تورينو هو مشروع مقدم من مدينة تورينو، بالاشتراك مع غرفة تجارة تورينو، جامعة تورينو ASSAIFو – جمعية تطويرالادوات البديلة والابتكار المالي – بهدف تعزيز المبادرات والفعاليات المتعلقة بالتمويل الإسلامي ل “التكامل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة تورينو.

المنتدى الاقتصادي الإسلامي في تورينو هو حدث استراتيجي لتعزيز الدور الدولي لتورينو كمركز مهم للاقتصاد الإسلامي على المستوى الوطني والأوروبي، قادر على خلق ظروف مؤاتية لتحسين المعرفة والوعي حول الاقتصاد الإسلامي، وتعزيز الاندماج الاجتماعي وجذب استثمارات جديدة.

تعمل تورينو لخلق بيئة خصبة للاستثمار وجعل المدينة مكانا أفضل للعيش.

وصل عدد السكان في تورينو والمدينة متروبوليتان الى2.3 مليون نسمة، بما في ذلك 1 مليون نسمة تحت سن ال 45 عاما. هناك حوالي 50،000 مواطن مسلم يعيش على أراضيها، 40٪ منهم يحملون الجنسية الإيطالية، وهم مندمجون بشكل جيد في المجتمع المحلي.

تورينو هي مدينة منفتحة، وضعت سياسات ومشاريع تعترف بالتعددية الدينية، وتعبر عن غناها في الحوار من خلال:

  • – لجنة الأديان، وسيلة وضعتها الإدارة في عام 2006 لتعزيز الحوار بين الأديان المختلفة.
  • وثيقة المشاركة والمواطنة التي وقعت في 19 فبراير 2016 في قاعة المبنى البلدي مع حوالي 20 جمعية إسلامية لتأكيد التزام المدينة بدعم التكامل والمشاركة والاحترام المتبادل بحكم طابعه المتعدد الأعراق والثقافات والمتعدد الأديان.
  • – امكانية اختيار وجبات غذائية خاصة للتلاميذ المنتمين لأديان مختلفة والتي تطبق منذ أكثر من 20 عاما في المدارس العامة في تورينو. وبالإضافة إلى ذلك، توفر المدارس عددا من المشاريع والبرامج المخصصة حول موضوع التعددية الثقافية والدينية.
  • قاعة الصلاة للمسلمين التي افتتحت مؤخرا في مطار تورينو ساندرو بيرتيني، تمثلاً بقاعات أخرى متاحة للأديان الأخرى، بما في ذلك الديانة الكاثوليكية.
  • طبعة باللغة العربية تصدر عن الموقع الرسمي الالكتروني لمدينة تورينو.http://www.comune.torino.it/ar/
  • افتتاح مهرجان عيد الفطر في السنوات الثماني الماضية بمشاركة ممثلي عن المدينة من العلمانيين ووغير المتدينين المدينة وممثلين عن الأديان الرئيسية في المدينة: الكنيسة الكاثوليكية، والطائفة اليهودية والكنائس البروتستانتية.
  • – الخدمة المدنية للشباب المهاجر في تورينو نشأت عن طريق الاتفاق الذي وقعته المدينة في عام 2006 مع وزارة التكافل الاجتماعي لتمويل برامج عمل مخصصة لجيل المهاجرين الثاني، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين بالرغم من أنهم يقطنون في تورينولا يملكون الجنسية الإيطالية، وبالتالي لا يمكنهم المشاركة في الخدمة المدنية الوطنية.
  • – المركز الثقافي لمدينة تورينو تأسس في عام 1996 ليقدم لجميع المواطنين، الآصليين والمهاجرين على حد سواء ، فرصاً للتدريب والتقارب الثقافي والحوار والنقاش حول الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما ينشط منذ عدة سنوات، مركز البحث الجامعي والمجلة الأوروبية للتمويل الإسلامي، وهي أول مجلة علمية دولية حول هذا الموضوع في أوروبا.

– جمعية تطويرالادوات البديلة والابتكار المالي تعزز شراكات جديدة وأفكار ومشاريع لتحقيق النمو الشامل, المستدام والتنافسي على جميع الأراضي.

لماذا

ينموالاقتصاد والتمويل الإسلامي بشكل كبير ويساهم على نحو متزايد في النمو الاقتصادي العالمي. وفقا لمجلة الإيكونوميست الموثوقة (سبتمبر 2014)، نما التمويل الإسلامي بين عامي 2009 و 2013 بمعدل سنوي 17.6٪، أسرع بكثير مما هو عليه الحال في القطاع المصرفي، ويقدر حجمه بحوالي 2000 مليار دولار. في عام 2010، كان عدد المسلمين 1.7 مليار نسمة، حوالي 23.4٪ من سكان العالم. وفقا لتقرير “تقرير حالة الاقتصاد الإسلامي العالمي 2015/2016” الذي أعدته تومسون رويترز، ويؤثر الاقتصاد الإسلامي على أكثر من 1.7 مليار مسلم في العالم.

وتعتقد مدينة تورينو أن التمويل الإسلامي هو أداة مفيدة للتقارب مع المجتمع الإسلامي والإسهام في تحقيق التكامل، والذي يمكن أن يكون منصة الجذب للاستثمارات في أراضي تلك الدول التي يلعب فيها التمويل الإسلامي دورا حاسما لتحقيق التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.

ايطاليا هي ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، والثامنة في العالم، حيث يبلغ الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 2100 مليار دولار. تورينو هي واحدة من أكبر المدن الصناعية الإيطالية وهي تشكل أيضا مركزا ثقافيا هاما بامتيازوقد نجحت في تنويع مجالات أنشطتها، وبالتالي هي قادرة على تلبية كامل احتياجات التمويل الإسلامي. بعض هذه المجالات سوف يناقش خلال المنتدى الاقتصادي الاسلامي في تورينو لعام 2017 : العقارات, وفن الطهو, والتأمين، والسياحة، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا الحيوية والبنية التحتية، والتمويل، والفضاء، والرياضة والسيارات.

المنتدى الاقتصادي الاسلامي في تورينو لعام 2017 هو فرصة ممتازة للقاء بعض ممثلي الشركات الايطالية الرئيسية و الأكثرأهمية ، ومقدمي الخدمات المالية، والمقاولين والمشرعين والمنظمين والباحثين والمهنيين والأكاديميين

سيتم دعوة الجميع للمناقشة مع المستثمرين للتمويل الإسلامي، ومع اللاعبين الرئيسيين في السوق المالي.

التمويل الاسلامي

التمويل الإسلامي هو مجموعة من كل المعاملات المالية المطابقة لمبادئ الشريعة – مصطلح عربي للطريق و المنهج الأمثل من أجل الوصول الى الخلاص – الإسلامية. يقوم الاقتصاد الإسلامي على مبدأ توزيع الثروة من أجل العدالة والمساواة والإنصاف والتوازن الاقتصادي داخل المجتمع. وتشمل المبادئ الأساسية للتمويل الإسلامي في تحريم الربا، وتحريم الغرر (عدم اليقين / المضاربة / احتمال الخسارة/ الخطر)، وحظر الميسر (القمار) وحرمة الاستثمارات الغير حلال ” أي الغير مشرّعة”، أي حظر الأنشطة والمنتجات أو الخدمات المحرّمة (الغير أخلاقية)، مثل الكحول والتبغ، ولحم الخنزير، والمواد الإباحية والأسلحة.

التمويل الإسلامي في أرقام

التمويل الإسلامي موجود على مستوى العالم في 75 بلد مع نشاط كلي يقدّر ب 1،000 مليار دولار، ومن المتوقع توسع الأصول إلى نحو 3.4 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2018. ووفقا للتقرير الصادر عن منتدى بيو حول الدين والحياة العامة حول مستقبل السكان المسلمين في العالم، بحلول عام 2030, فان المسلمين سوف يشكلون 27٪ من مجموع سكان العالم، وفي أوروبا سيشكلون حوالي 16.4 مليون، أي 9٪ من السكان..

أرقام السوق الحلال

زاد قطاع الأغذية والمشروبات الحلال بنسبة 10.8٪ أي بقيمة 1292000000 دولار امريكى فى عام 2013. وتشير التقديرات إلى أن هذا الإنفاق سوف ينمو ويؤثر على السوق بنسبة 2537000000 دولار في 2019، وهو ما يمثل 21.2٪ من الإنفاق العالمي. في عام 2013 بلغ سوق الملابس والأحذية 266000000000 دولاراً. ويقدر أنه بحلول 2019 سوف يصل الى 488000000000 $. الإنفاق على الأدوية زاد بنسبة 2.1٪ أي بقيمة 72 مليار دولار في عام 2013. وسوق الأدوية للمستهلكين الإسلامي يمثل 6.6٪ من إجمالي الإنفاق الذي يتوقع أن يصل إلى 103 مليارات دولار بحلول 2019.

الربا

الربا هو محظور ” أي محرّم” . والربا يعني تحقيق مكاسب غير مبررة أو مشروعة، والثراء الناتج عن طريق المال. ولكن يجوز اقتراض المال لأغراض تجارية على أساس مبدأ تقاسم الأرباح والخسائر.

الغرر

الغرر، عدم اليقين, في العربية تشيرالى مخاطر الإفراط. شروط وظروف المخاطر والعقود، مثلاً ما بين المشتري والبائع، يجب أن تكون مفهومة تماما ومقبولة من قبل كلا الطرفين المعنيين في المعاملات المالية، لضمان الحصول على موافقة كاملة من جميع أطراف العقد.

الميسر

الميسر في اللغة العربية يعني القمار، أي مثل اليانصيب، وينهى عنه بسبب الأرباح غير المبررة وزيادة الثروة عن طريق الحظ ، مع ما يترتب على نقل الثروة الى شخص واحد على حساب المجتمع.

الاستثمارات الحلال والاستثمارات الحرام

الاستثمارات الحلال والاستثمارات الحرام شراء العقارات من المسلمين يجب أن تتم من خلال الأنشطة المسموح بها من وجهة النظر الأخلاقية والتي تحددها كلمة حلال باللغة العربية. ويمكن تنفيذ هذه الأنشطة من خلال التجارة والاستثمار لهذه الشراكة..

يحظر على المسلمين تنفيذ الأنشطة الحرام، أي الغير أخلاقية. الأنشطة الغير أخلاقية الحرام هي ليست ممثلة فقط من خلال حظر الربا والغرر والميسر ولكن أيضا من جميع تلك الأنشطة والصناعات المحددة المحظورة أخلاقياً واجتماعياً، مثل الاستثمارات في الكحول، والمواد الإباحية، والأسلحة والمنتجات التي تحتوي على لحم الخنزير.

الصكوك

مصطلح الصكوك في اللغة العربية يعني الشهادات (الصكوك هي صيغة الجمع للصك)، التي هي بديل للسندات التقليدية. في السندات العامة، يلتزم المقترض بإرجاع القيمة الأولية بالإضافة إلى سعر الفائدة المتفق عليها، بينما تتم هيكلة الصكوك في مثل هذه الطريقة الى الأرباح المرتبطة بالأصل وأن المقرض يفخر بأن لديه شهادة ملكية على نفسه.

يقدم سوق الصكوك العديد من الفرص، وخاصة في مجال تطوير البنية التحتية. في عام 2014 كانت المملكة المتحدة أول حكومة غربية تصدر سندات إسلامية وقد لاقت اهتماماً على مستوى واضح وجذب أوامر من المستثمرين العالميين بقيمة 2 مليار جنيه استرليني (2850000000 $)، تليها في العام لوكسمبورغ مع سندات إسلامية لمدة 5 سنوات بقيمة 200 مليون يورو (254 مليون $).

التكافل

التكافل هو شكل من أشكال التأمين يقوم على أساس تقاسم المخاطر وهو مشابه للتأمين التقليدي الذي يسمح بشفافية تقاسم المخاطر, وفيها يضع المشاركون مواردهم في صندوق مشترك لمصلحة الجميع. قطاع التأمين يتماشى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يضمن الدعم في إدارة المخاطر في الأسواق المختلفة التي تقدم خدمات مالية إسلامية.

مركز البحوث الأوروبية للتمويل الإسلامي “ERCIF”

تم إنشاء مركز البحوث الأوروبية للتمويل الإسلامي في جامعة تورينو (www.ercif.org) لتعزيز نشر المعرفة المالية الإسلامية.

أطلق مركز ERCIF في عام 2014 المجلة الأوروبية للتمويل الإسلاميEJIF , http://www.ojs.unito.it/index.php/EJIF، وهي مجلة علمية على شبكة الإنترنت حيث يتم نشر المواد بغية تعميق المعرفة النظرية والعملية في المجال المصرفي، والتمويل، وإدارة الأعمال في العالم الإسلامي.